أبو عمرو الداني
41
المكتفى في الوقف والابتدا
« 28 » حدثنا سلمون « 1 » بن داود قال : حدثنا « 2 » عبد العزيز بن محمد قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال : حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب « 3 » عن « 4 » أبي قلابة « 5 » عن أبي « 6 » أسماء الرحبي « 7 » عن ثوبان « 8 » قال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لا تزال طائفة من أمتي « 9 » ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله » « 10 » . أجورهم « 57 » كاف . والذكر الحكيم « 58 » تام . وقال أبو جعفر النحاس ، وهو قول يعقوب : « كمثل آدم » « 59 » تمام الكلام « 11 » . ثم قال « خلقه من تراب » فاستأنف الخبر عن « 12 » خلقه . وقال غيرهما : ليس ذلك « 13 » بتام « 14 » ولا كاف ، لأن قوله « خلقه من تراب » تفسير للمثل ، فهو متعلق به فلا يقطع منه . له كن كاف . فيكون تام . ومثله من الممترين « 60 » ومثله على الكاذبين . القصص الحقّ « 62 » كاف . ومثله : وما من إله إلا الله . ومثله العزيز الحكيم . بالمفسدين « 63 » تام ، وهو في الآية الأخرى « 15 » . ورؤوس الآي بعد تامة . وهذا النبيّ والذين آمنوا « 68 » تام . لو يضلّونكم « 69 » كاف . وما يشعرون تام . ومثله وأنتم تشهدون « 70 » ومثله وأنتم تعلمون « 71 » . ومن قال : أن يؤتى أحد « 73 » بالاستفهام وقف على هدى الله لأن ذلك « 16 » مستأنف ، وموضعها رفع بالابتداء ، والخبر محذوف . والتقدير : أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم « 17 » على وجه التوبيخ لهم بذلك ليتمسكوا بما هم عليه « 18 » . ومن قرأ [ 16 / ظ ] ذلك على الخبر لم يقف على
--> ( 1 ) في ه ( سليمان ) . ( 2 ) في ه ( أخبرنا ) . ( 3 ) هو ابن أبي تميمة السختياني ( 4 ) في س ، ه ( بن ) والتوجيه من : ظ ( 5 ) اسمه عبد الله بن زيد الجرمي ( 6 ) لفظ ( أبي ) سقط في ه ( 7 ) في ظ ( الرحيبي ) وهو خطأ ( 8 ) هو مولى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ( 9 ) في ه ( أمتي على الحق ) وهو خطأ ( 10 ) هو بعض حديث يرويه أبو داود بالطريق نفسه ، انظر الجزء الرابع « كتاب الفتن والملاحم » . ( 11 ) انظر القطع 51 / أ ( 12 ) في ه ( على ) وهو خطأ ( 13 ) لفظ ( بذلك ) سقط في : ظ ( 14 ) في ه ( بتمام ) ( 15 ) يعني فاصلة الآية التي بعد هذه وهي قوله تعالى « فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون » . ( 16 ) قوله ( ذلك مستأنف . . . هدى الله ) سقط في : ه . ( 17 ) في ظ ( أوتيتم تصدقونه ) وانظر تفسير الطبري 6 / 512 ( 18 ) انظر تفسير القرطبي 4 / 112 .